فرقة القومى

قامت الحكومة بانشاء هذه الفرقة في 15 سبتمبر عام 1935 تحت اسم "الفرقة المصرية للتمثيل والسينما"  وتولى ادارتها شاعر القطرين خليل مطران، وكانت الفرقة تابعة لوزارة المعارف العمومية واشرفت عليها الحكومة بالدعم المادى والتخطيط العلمى - من بعض المنتمين للمعهد المغلق الذي كونه زكي طليمات وفرقة يوسف وهبي-

وفي عام 1945 حولت الفرقة إلى وزارة الشئون الاجتماعية ، وبعدما أنشأ الأستاذ زكي طليمات فرقة المسرح الحديث عام 1950 ، صدر قرار وزاري سنة 1953 بضم الفرقتين في فرقة واحدة باسم الفرقة المصرية الحديثة، واسندت إدارتها ليوسف وهبي، وقام بأعمال الإدارة مؤقتا يحيى حقي. في نوفمبر 1956 صدر قرار وزاري بتعيين أحمد حمروش مديرا عاما للفرقة التي تحول اسمها إلى المسرح القومي في 1مارس 1958. وفي أغسطس 1962 صدر قرار وزاري بتعيين آمال المرصفي مديرا للمسرح القومي والذي شغل هذا المنصب حتى 1966.

واستحقت تلك الفرقة بما قدمته من اعمال رصينة ان تصبح خير سفير للفن المصرى فى الاقطار العربية الشقيقة وعندما اصبح مسامها المسرح القومى ازدادت فاعلية ولعبت دور الريادة لتكون الفرقة الرسمية على مدى تاريخها وعراقتها  واستقدمت المخرجين من المانيا وانجلترا واليونان وروسيا وفرنسا لذلك استحق المسرح القومى وبحق ان يحتل المكانة العالية المرموق باصالته وعراقته  باعتباره اقدم الجامعات المسرحية الصرية والعربية كمبانى الجسور الموصلة للثقافات  المسرحية العالمية لتزداد فاعلية دوره اصالة وعراقة وحداثة فى ذات الوقت وقد توالى على قيادة المسرح القومى خلال تاريخه الفنى الطويل مجموعة من عمالقة الفكر والثقافة والفن وهم الاساتذة : احمد حمروش - نبيل الالفى - حمدى غيث - سعد اردش - كرم مطاوع ومن القدامى يوسف وهبى - جورج ابيض - امال المرصفى والفنانة الكبيرة السيدة سميحة ايوب
 وقد يعتبر هذا المسرح هو الواجهة الثقافية والمعمارية للمسرح المصري، شأنه شأن المسارح القومية بدول العالم المختلفة ويتميز هذا المسرح خاصة بأنه مسرح دولة.

يقدم المسرح القومى مسرحا، يعتبر انعكاسا لأصالة المسرح المصرى تأليفا و تمثيلا و اخراجا ، و هو فى نفس الوقت قادر على استيعاب الاتجاهات العالمية الكبرى الكلاسيكية و الحديثة و المعاصرة ، و ترتكز اعماله فى الغالب مشاركة كبار الكتاب و الممثلين و المخرجين.


وترتكز الأعمال الفنية التي يقدمها المسرح القومي على المحاور الفنية التالية:

أولا: أعمال المؤلفين المصريين التي تمثل نقاط الازدهار والتحولات الهامة فنيا وفكريا، وعلى رأس المؤلفين في هذا الجانب الكاتب الكبير توفيق الحكيم.

ثانيا: الأعمال ذات الطابع الكلاسيكي المصري والأجنبي التي تتطلب نوعية من الكفاءة في الآداء التمثيلي والإخراجي الكبير.  وذلك من أمثال نصوص: (أحمد شوقي - عزيز أباظة- شكسبير - تشيكوف - برخت ... إلخ)

ثالثا: تقديم الأعمال المصرية و العربية ذات الطابع الحديث والمعاصر لكبار المؤلفين من أمثال: السبنسة لسعد الدين وهبه - الفرافير ليوسف إدريس - عيلة الدغري لنعمان عاشور.

أتصل بنا

  • العنوان 27 شارع عبد الخالق ثروت ــ وسط البلد ـــ القاهرة
  • مواعيد العمل من الأثنين إلى الخميس
  • 10:00 - 12:30
  • الاحد
  • 10:00 - 12:00